العالم الأمازيغيفيديوهات وصوتياتمواضيع متنوعة

ثحاجيت ن ينسي ذوشن | قصة القنفذ والثعلب

بقلم – ذة مريم مركوم

حاجيتكم لوكان ما هما، ما جيتكم..

أتوغا آسياذي ذي ييدج القصة أوشن اذ يينسي ذيمدوكال، ماشا يوشن أتوغاث ذا غدار.
إقرح ذيسن لازاغ.. شا خمّن باش أذفغن أذرزون أخماتشا ذي ثسرفين ماني يرون إمندي ميزي اتگان آغروم.

أرزون آكذ اتسرفين آلمي اوفين إيشت أنتسرافت ذيس إيشت نتبوعيجت اتامزيانت ، ها قيمن اتمشاوارن وي غاياذفن باش أذيسيلي إيمندي.



يسيول أوشن ينا :

أيمدوكل إينو إعزن ربي يوشاك إيشت القدث (الجسم) اتاصبحانت اتزدات ، أتاذفذ ذي ثسرافت  مامك يتاذف أفيلو ذي ثيسينفت .

يرا اخس يينسي يناس :

ماشا نتش دايمن ايتروحن أتاويغ أغروم أذماتشا!
أقيمن اتمهاواشن أغري أغرك … ألمي يقبل إينسي باش أذياذف غر ثسرافت.

يدار يينسي يصدر أكيذس ادجن البيدو أذوسغون ، كل ما غا يتشوار البيدو سي مندي يسالاييث أوشن إتيخواث ، ألاس اتيار باش اذيعاوذ أثيتشار.

ألمي إكمل أوشن إعمر اقراب أنس ، يتشوريث مليح ، إفكر باش آت يگ زي يينسي ، آذيس يسمح ،

ها يناس :

أسل غاري مليح ور يقيم جراثنغ والو، ذانيتي اتكمل ثمعاشرث انغ يقضا واوال ، بالسلامة خك نتش قتروحغ أذكملغ أبريذ إينو.

ذانيتا يينسي يسن بلي أوشن أغدار بو ميا نتحيلاثين  يخس أزيست يگ ، ها يفكار باش أذِسلك إخف نس إلاغاد اخ ووشن يناس :

مادام تَّا تّانگاروث إنو بعدا أور تتُّو العشارث، آش وصيغ اخ ثاروا إينو اتنهلا ذيسن ، أَغاك أوياسن أكيذك المود أو إمندي ما يندي غا عيشن .

إحن وول نووشن ها يهذاث ربي باش ألاس إحقق الأمنية انس ثانكارث ، إنداراس البيدو إينسي يگا ذايس إمندي يوذف يفار ذي روسط أنس باش أورت يتويلي أوشن.

أمي ييوض أوشن آخام انتاروا..

 إينسي يگا إمانس يترو يتزگا باش ألاس اسلن يقيم يقار :

آ ييثباب أوخام آ ثروا أومدوكل إنو إمزيانن يمسار إيبَبَاثوم ماين يمسار خو فوس أوعساس أغدار.


قبل آذكوماسان ثاروا أيينسي أذرون إنگز إينسي زگقراب مانيث أتوغا يفار،

يسغوي أخووشن يناس :

أور تستروذ ثاروا إينو إمزيانن أيامدوكل أغدااار.

ذانيت ثكمل ثامحاجيت نيينسي ذوشن، أكيغ حيسان أذميسان آلمي أوفيغ إييسان.

فيديو :

قصة القنافذ و الثعلب المكار قصص اطفال

مقال مفيد عن القنفذ والثعلب!

هناك فرق شاسع بين القنفذ والثعلب…

فالثعلب حيوان ماكر وذكي ومتمرس على الهجوم وسريع الحركة والبديهة،

أما القنفذ فهو حيوان كسول خامل وبطيء الحركة، يمارس يومه ببساطة وهدوء باحثاً عن غذائه ومعتنياً بمكان معيشته فقط!
كل يوم كان الثعلب ينتظر حتى تحين له الفرصة للهجوم على القنفذ…

وعندما يبدأ بالهجوم، يتساءل القنفذ صغير الحجم بينه وبين نفسه:

«ها نحن نفعل ذلك مجدداً، ألا يتعلم الثعلب أبداً»؟
فكل ما يفعله القنفذ هو أن يتحول، كما هو معروف، ككرة صغيره كاملة، ليُخرج من جسده المسامير الحادة في الاتجاهات كافة،

وما أن يلحظ الثعلب هذه الوسيلة الدفاعية، يعود إلى الوراء ويبدأ في التفكير بطريقة جديدة للهجوم.

وعلى الرغم من مكر الثعلب وبحثه المستمر عن وسيلة جديدة، فقد كان القنفذ يفوز كل يوم في المعركة!

ولعل هذه القصة البسيطة جداً التي أثارها الكاتب جيم كولينز في كتابه «من جيد إلى عظيم» مستوحاة من المقولة اليونانية القديمة: «الثعلب يعرف أشياء كثيرة، لكن القنفذ يعرف شيئاً واحدا كبيراً»… تعطي لنا دلائل كثيرة ومفيدة في تسيير أمور الحياة.

يقول مارفن بريسلر الاستاذ في جامعة برينستون،

كل عظماء العالم، كفرويد وداروين وآينشتاين، الذين تركوا أثراً كبيراً على الآخرين وحتى على من يعادلونهم في مستوى الذكاء،

كان جل اهتمامهم يقوم على التركيز والعمل على هدف كبير واحد فقط! ببساطة وكما يقول الاستاذ الجامعي، هم قنافذ والبقية ثعالب!

فليس من المهم أن نعرف كل شيء، ولكن ما نحتاجه هو التعرف على ما هو مهم.

وليس من الضروري أن نرى كل الأشياء، ولكن يجب علينا أن نركز على ما هو أساسي.

وليس من المنطقي أن نؤمن بكل المبادئ والنظريات، ولكن يمكننا التثبت بمبدأ ومفهوم أساسي يوحد ويرشد إلى كل شيء.

كل ذلك وأكثر، حتى ربما نصل ونحصل على ما نريد!

فيديو :

درس الجمعة – الثعلب والقنفذ – الدكتور عمر عبد الكافي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock