منوعات

“اعتزل ما يؤذيك” لا تضيع وقتك مع الناس الذين يؤذونك

“اعتزل ما يؤذيك، وعليك بالخليل الصالح وقلما تجده، وشاور في أمرك الذين يخافون الله”، -الفاروق عمر بن الخطاب-، تمعن جيدًا في هذه المقولة تجدها غنية عن التفسير خاصة خلال وقتنا هذا، حيث تعد العلاقات الاجتماعية الغير صحية بطل هذه الأيام، فيملك العديد منا أكثر من علاقة سواء كانت عاطفية أو مع الأصدقاء تجعلك تحزن أكثر مما تفرح.

البشر هم مخلوقات اجتماعية تقيم علاقات صداقة وشراكات، مع أشخاص قد يسببون الأذى لنا أحيانا، ونحن نعلم جميعا أنه ليس من السهل الهروب بعيدًا عن ما يضرنا عاطفيًا بين عشية وضحاها، ولكن ماذا يجب أن تفعل عندما يكون الشيء الذي “يضر” أحد أفراد الأسرة أو شريك الحياة؟، تعرف على إجابة هذا السؤال خلال الأسطر التالية، وفق بحث أجرته جامعة بريطانية على العلاقات الاجتماعية المؤذية.

الناس الذين يؤذوك لا يستحقوك

“الشخص الذي يؤلمك لا يستحقك”، فيجب أن تعلم من داخل قلبك وروحك أن هذا النوع من الأشخاص، الذي يدمر احترامك لنفسك،  ولا يحترمك أيضا، “لا يحبك” عن حق، ولكن كيف تجبر نفسك على الاعتراف بذلك، وكيف يجب أن تستجيب لهذه النظرية؟.

الضرر يقع من شخص يهتم بنفسه فقط

عندما نتحدث عن الأشخاص الذين يلحقوا الضرر بالآخرين، أول شيء ربما تفكر فيه هو العنف الجسدي، ونعم، إنها حقيقة محزنة، حيث أن العنف مستمر عبر الخطوط الثقافية والطبقات الحدودية، ولكن هناك أيضا نوع آخر من أنواع العنف الضمني أو غير المباشر أو الصامت الذي يكون ضارا بنفس القدر.

 

بالإضافة إلى ذلك هناك أشخاص غير قادرين على الشعور بالتعاطف أو إقامة علاقات تقوم على الاحترام المتبادل، كما أن الأنانية وعدم معرفة كيفية إنشاء علاقات قائمة على التفاهم والثقة والاحترام، هي بلا شك الخصائص، التي يمكن أن تفعل الكثير من الأذى للطرف الأخر.

تعلم أن تدافع عن نفسك ضد ما يضرك

القضية الحقيقية، هي أن الكثير من الناس تتفاعل مع التهديدات البدنية بدلا من تلك الاجتماعية أو العاطفية التي تهدد احترام النفس، كما يمكن أن يكون الشخص المتسبب في ذلك هو أحد أفراد الأسرة أو شخص في أقرب دائرة من أصدقائك، فماذا يمكنك أن تفعل إذا كان الوالد أو الشريك أو أفضل صديق لا يحترمك أو يستنزفك عاطفيًا.  

  • لا تخافوا من وضع حدودك وقل “لا” إلى الأشياء التي لا تحبها أو التي تسبب لك الألم
  • يجب أن تعرف أن “لا” ليس أنانية، إنها كيفية تعريف من أمامك بشخصيتك باحترام ، فإنه يبلغ من حولك بأنك تستحق أن تؤخذ بعين الاعتبار، وأن بعض الأشياء تؤذيك.
  • إذا كنت تدرك أن شيئا لم يتغير وأن الطرف الأخر لا يزال يتصرف بنفس الطريقة، فقد حان الوقت لاتخاذ قرار، أن الشخص الذي يؤلمك عن قصد لا يستحقك.
  • كما يجب أن تفهم أنه من المستحيل إرضاء الجميع ، فلا تحاول جعل كل شخص في حياتك سعيد، لأنه هدف مستحيل تحقيقه، حيث أنها سوف تجعلك أنت غير راض.
  • في الحياة، يجب أن تكون قادرا على تحديد أولوياتك، ويجب أن تكون الأولوية الأولى لك، إذا كنت تحب وتحترم نفسك، فلن تسمح للآخرين أن يضروك.
  • أهم العلاقات الاجتماعية في حياتنا هي تلك التي تسمح لك أن تكون دائما نفسك، وتظهر لك الاحترام والحب والتفاهم.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock